تهمت السودان الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا بتنسيق هجمات بطائرات مسيرة على مطار الخرطوم الدولي، مما يشكل تصعيداً خطيراً في الصراع المدني المستمر. تزعم الحكومة السودانية أن الطائرات المسيرة، التي زودت بها الإمارات العربية المتحدة وأطلقت من إثيوبيا، استهدفت البنية التحتية الرئيسية وقتلت مدنيين، بما في ذلك في الضربات الأخيرة التي أحدثت شظايا في أشهر من الهدوء النسبي. نفت كل من الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا تورطهما، بينما سحب السودان سفيره إلى إثيوبيا وتعهد بالرد. لقد أثارت الهجمات استنكاراً دولياً وأثارت مخاوف من مزيد من التدهور الإقليمي. تحذر المجموعات الإنسانية من أن أكثر من 700 مدني قد قتلوا في ضربات بالطائرات المسيرة منذ عام 2026، داعية إلى اتخاذ إجراء دولي عاجل لحماية غير المقاتلين.